المدينة السورية حمص من أشهر معالم وقلاع سوريا تعرف عليها الآن

الصفحة الرئيسية

مدينة حمص سورية

مدينة حمص تعتبر أحد أهم المدن السورية، و الاسم باللغة الإنجليزية (City Homs)، وتعتبر ثالث أكبر مدينة بعد حلب ودمشق العاصمة، وتسميتها هذه أتت من اللغة الكنعانية وتعني (الخجل)، وعرفت في عصر الرومانيين باسم (إميسا)، وعرفت في العهد الإسلامي باسم (مدينة خالد بن الوليد).

تعداد محافظة أهل حمص من السكان قارب في سنة 2011م من عدد (2 مليون نسمة)، وذات التنوع السكاني السوري الكبير، فسكانها يعتنقون ديانة الإسلام والمسيحية، و غالبيّة السكان من السنة ويوجد منهم العلويين أيضاً، كما توجد أقلّيات من الأرمن، وعدد من الاجئين الفلسطينيين المهجرين في البلاد ناحية الحدود وفي الداخل أيضاً وفي كل مكان في سوريا.

المساحة التي تقع حمص عليها مساحة 43,630 كم2.


المدينة السورية حمص


اقتصاد مدينة حمص

تتميز مدينة حمص السوريه عن باقي المدن بالاقتصاد القوي، فهي مصدر الصناعات النفطية لأن بها مصفاة نفط تم افتتاحها عام 1959م، بالإضافة إلى مصنع الفوسفات القديم.
كما أنها من المدن الزراعية لـ   أنها تعتمد على عوامل من أبرزها:

  1. الأحياء حجمها الكبير بالمقارنة مع باقي المدن.
  1. الموقع الاستراتيجي.
  1. وأهم الأسباب الرئيسية هي الأراضي الخصبة التي تجعلها موقع ممتاز لإنتاج الذرة، والطحين، والقطن، والفواكه، والخضار.
كما يوجد بها: مصانع للأسمدة والزيوت النباتية، ومحطة للبحوث الزراعية، و مستودع، ومصفاة للسكر، لذا فمكانها كمركز زراعي رئيسي مهم جداً في سوريا والدول المحيطة بها مثل: لبنان.
كما أن أسواق مدينة حمص السورية تشتهر بين سكانها بصناعتها اليدوية مثل: الأحزمة، والحلي، والعباءات.
كما أنها تعتبر معبر رئيسي مهم وطريق تجاري حي يربط بين المنطقة الداخلية من سوريا والعراق ويمر بالبحر الأبيض المتوسط، كما وتنقل البضائع القادمة منه إلى الأراضي الداخلية.

جغرافية مدينة حمص 

المناخ

أجواء مدينة حمص مميزة وبها مناخ دافئ طبيعياً، مع صيف حار وشتاء ممطر، حيث يبلغ معدل تساقط المطر السنوي 422 ملم، ومتوسط درجة الحرارة السنوية 16.4 درجة مئوية.
شهر أغسطس الأكثر حرارة على مدار العام، لما يبلغ متوسط درجة الحرارة فوق 25.5 درجة مئوية.
وأكبر الأشهر جفافاً هو شهر يوليو ومعدل هطول المطر يصل إلى 0 ملم.
شهر يناير الأكثر برداً خلال العام، لأن متوسط درجة الحرارة يصل إلى 6.6 درجة مئوية، وتساقط المطر خلال شهر يناير الأكبر خلال العام ويصل إلى 95 ملم.

الموقع

مواقع مدينة حمص في وسط سوريّة وبالتحديد في الغرب بين مدينتي دمشق وحلب كما أن لها أهمية كبيرة، يمر بها نهر العاصي وهي قريبة من سواحل البحر الأبيض المتوسط.
مدينة سوريا مرتفعة عن مستوى سطح البحر 508 أمتار.
وتعتبر أن مدينة دمشق تبعد عن حمص 162مسافة كم جنوباً، و مدينة حلب تبعد عن مدينه حمص 193 كم شمالاً، و منطقة طرطوس تبعد عن محافظة حمص 96 كم غرباً، و بمدينة حماه تبعد عنها 47 كم شمالاً، و محافظة تدمر تبعد عنها 155 كم إلى الجنوب الشرقي، وبهذه الجغرافية تتوسط كل المدن السورية، كما أنها تعمل حلقة وصل بين مدنها والمناطق الغربية و الشرقية والشمالية والجنوبية، وهي الممر الوحيد الطبيعي ضمن مناطق الداخل والبحر الأبيض المتوسط.

تاريخ مدينة حمص

يعود تاريخها لعام 2300 قبل الميلاد، لذلك فهي تتمتع بتاريخ عريق و نظام كبير،شهدت مدينة إميسا حكم مجموعة من الكهنة خلال إمبراطورية الرومان، كما وتضم معبد كبير مكرّس لإله الشمس والذي كان يسمى إيل جبل.ومن مدينة حمص خرج اثنان من نبلائها وأصبحا امبراطورين وهما:

  1. سيفرس الكسندي.
  1. ايلاجابالوس.
وقد حكما روما من بداية 193م إلى 211م، ولم يقتصر الأمر على الذكور فقط بل خرج من المدينة أربعة امبراطورات، هن:
  1. جوليا ميزا.
  1. جوليا سويميا.
  1. جوليا دومنا.
  1. جوليا مامايا.
من 270م إلى 275م حكم المدينة الإمبراطور أورليان، واتخذها عاصمة له وهزم تدمر الخاضعة للملكة زنوبيا بعد أن تصدت له، وكانت مدن حمص وتدمر حينها مربوطتان ببعضهما بواسطة التجارة، وانعكس ازدهارهما معاً، وسقطت مدينة إميسا بعد هزيمة الملكة زنوبيا عام 272م، وما زالت آثارها قائمة وباقية، ومن آثارها: باب تدمر وبوابة الشام وقلعة مبنية على جبل.
وثالثة مركز تجاري مهم على طريق الحرير بعد تدمر وأوربوس.
وصلت النصرانية مدينة حمص في القرن الثالث الميلادي، كما وعثر على سراديب ومقابر للموتى في البيوت الشرقية للمدينة، حيث ظلت تعيش مجموعة كبيرة من المسيحيين، وظلت النصرانية حتى القرن السابع الميلادي.
دخل المسلمون مدينة حمص السورية سنة 636م وأطلقوا عليها اسم حمص، وبعد أن سيطروا عليها جاء 500 من صحابة رسول الله واستقروا فيها، وأصبح شأنها كبيراً وعظيماً.
خضعت المدينة للحكم العثماني سنة 1516م.
وفي ثلاثينيات القرن التاسع عشر أصبحت تابعة للسيطرة المصرية لفترة قصيرة.
وفي أعقاب الحرب العالمية الأولى أصبحت جزءاً من الجمهورية السورية بعد أن تأسست.

آثار مدينة حمص

مدينة حمص بها الكثير من الآثار والمعالم التاريخي والدينية الأثرية والتي تنتمي إلى دول وعصور مختلفة و التي قامت على أرض مما جعلها زاخرة بالتاريخ والحضارة، ومن أبرز هذه المعالم:

  • مسجد خالد بن الوليد
هذا المسجد يعد هاماً ومن أكثر المواقع الدينية والتاريخية شهرة في حمص، لأن به قبر الصحابي خالد بن الوليد، وكان المسجد عبارة عن جامع صغير بجانب القبر.
وعام 1265م شيّد المماليك جامع ضخم، وفي الحكم العثماني بين عامي 1908 و 1913م أمر ناظم باشا بهدمه وبناء مسجد على الطراز و النظام الحديث، والمسجد يشبه في بنائه الطراز العثماني مع ساحة كبيرة ونافورة تقع شمالها، والمسجد به مأذنتين من الحجر الأبيض الجيري، وواجهات من الحجر الأبيض الجيري أيضاً والأسود البازلتي، كما أن جدرانه الخارجية مبنيّة أيضاً من البازلت الأسود، وبه قبة كبيرة تغطي قاعة الصلاة وحولها ثماني قباب صغيرة.

  • الجامع النوري الكبير 

هذا الجامع له تاريخه مميز وطويل، فكان يستخدم عند بنائه كهيكل للشمس، ثم ما لبس إلى أن تحول على يد القيصر ثيودوسيوس إلى كنيسة، فهو يعتبر موقعاً قديمة.و الوقت الذي فتح فيه المسلمين مدينة حمص  بات البناء نصفه مسجد والنصف الآخر بقي كنيسةثم تعرض المسجد لزلزال ودُمر في عصر نور الدين شاه، فتم بنائه مرة أخرى عام 1129م بعد أن اشترى بعض المباني وضمها للمسجد.

  • قصر الزهراوي
هذا القصر مبنى مكون من طابقين وفي المركز ساحة جميلة ونافورة واضحة ورائعة، ويعود موقعه في المدينة القديمة قرب ونواحي الحميدية، يضم المبنى واحدة من أكبر الإيوانات جهة الجنوب تم تشييده بحجر البازلت الأسود، كما تم استعمال الحجر الجيري حول المداخل والنوافذ للزينة.
الطوابق العليا بها أقواس مطلة على الساحة وهو ما يميزها، والأجزاء الحديثة الوحيدة من القصر يعود معظم بنائها إلى العصر العثماني، والبعض الآخر لعصر المماليك.

  • جدران المدينة وقلعة حمص
قلعة حمص تقع في الجنوب الغربي للمدينة، وهي من العصر الأيوبي ورُممت على يد محمد علي باشا في حكم المماليك، وفي ثلاثينيات القرن التاسع عشر دُمِرت وبقي منها مجموعة أبراج فقط، أما عن الجدران فدُمر بعضها في فترة الحكم العثماني، مع مجموعة من الأبراج وبقي منها فقط بعض الأجزاء في الشمال الغرب والشرق من المدينة القديمة.

  • كنيسة مار إليان
هي كنيسة للروم الكاثوليك، وهي مشهورة باللوحات الجدارية التي تنتمي إلى القرن الثاني عشر الميلادي مع بداية القرن الثالث عشر الميلادي، وهذه الجداريات تتزين بقبة الكنيسة من الداخل، وموقع هذه الكنيسة على كنيسة أخرى مُُكرسة لإليان وهو ابن ضابط روماني تم قتله لأنه رفض أن يتخلى عن الديانة المسيحية.

  • كنيسة أم الزنار
هذه الكنيسة مشهورة لأنها تحتوي على حزام قيل أنه لمريم العذراء، وتقع على بُعد بضعة أمتار إلى الغرب من كنيسة مار إليان، وهذه الكنيسة من القرن الرابع الميلادي، ويعتقد أنها تعود للبيزنطيين، اكتشفت سنة 1953م، وتم ترميمها سنة 1966م، وهي اليوم مقر للأساقفة الأرثوذكسية السريانية.

بماذا تشتهر مدينة حمص

مدينة حمص تشتهر بأبوابها السبعة التاريخية، حيث كانت قبل الفتح الإسلامي تمتلك الأربعة أبواب القديمة فقط، ثم أصبحت سبعة أبواب في عهد المنصور إبراهيم، وهي:

  • باب السوق
من الأبواب الأربعة القديمة، وكان اسمه باب الرستن ويقع بالقرب من الجامع النوري.
  • باب تدمر
وهو من عصر ما قبل الإسلام، كما بقيت منه بعض الحجارة المنحوتة.
  • باب التركمان
من المعتقد أنه سُكِن من قِبَل السكان قبائل التركمان في القرن الحادي عشر الميلادي، ويقع بالقرب من القلعة الموجودة في محافظة حمص.
  • باب هود
يقع بالقرب من مقام النبي هود في مدينة حمص لذا أخذ تسميته من المقام، ولا تزال منه بعض الآثار الحجرية.
  • باب الدريب
يعرف أيضا بباب الشام أو باب الدير، ويقع شمال المدينة.
  • باب المسدود
نقوشه الموجودة به تدل على أن من بناه هو منصور إبراهيم، ويقع بالقرب من باب التركمان وقلعة حمص.
  • باب السباع

موجود بالقرب من قلعة حمص، ويؤدي بالقرب من المدينة القديمة.

أشهر شخصيات مدينة حمص السورية 

  1. جوليا دومنا.
  2. الشاعر ديك الجن.
  3. مراد السباعي.
  4. هاشم بك الأتاسي.
  5. صبحي شعيب.

سؤال مهم: هل تعلم لما سميت مدينة حمص السورية بهذا الإسم؟

تسمى مدينة حمص السورية بهذا الأسم لأن منظمة اليونسكو المتحدة اختارت تسمية لمدينة حمص السورية بهذا الأسم الفريد لأنها تعتبر من المدن الشهيرة والمعروفة في تلك البلدة كما أنها أثرية منذ مئات السنين، و تمثل مدينة حمص السورية المدن العريقة ذات الطابع الجمالي والهدوء التام وسط المدينة بشكل رائع وخلاب.
نبذة تاريخيه عن مدينة حمص السورية
العديد من أشهر معالم المدن فى سوريا مدينة المسماة ب محافظة حمص من أهم المدن حول العالم لما تحتوية من أقدم عرق ذو شأن جميل، في منتصف المدن تقع مدينة حمص السورية في غرب سويا والتي تعد أهم ثالث مدينة من المدن القديمة في الدول العربية، كما أن محافظة حمص وسط المدن في سوريا تمتلئ بالدفئ الشديد كما أنها تعتبر وجود لنهر عام هو العاصي أهم نهر في المنطقة العربية

author-img
حسن السيد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent